ما الذي يحدث للبشرة عند التعرض المستمر للتوتر؟

هل لاحظتي يوما أن بشرتك تتغير للأسوأ خلال فترات التوتر أو الحزن؟ إليك الأسباب التي قد لا يعرفها كثيرون، وفقا لموقع "هيلث".
التوتر قد يؤثر على الجسم بطرق مختلفة، بما في ذلك التسبب في ظهور حالات جلدية جديدة أو تفاقم الحالات الموجودة.
وقد يؤدي التوتر إلى تكسير الكولاجين والإيلاستين (مما يؤدي إلى ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد) وزيادة الحكة وإبطاء التئام الجروح وتساقط الشعروتفاقم الحالات الجلدية.
يمكن أن يؤثر التوتر على العديد من الحالات الصحية، بما في ذلك:الأكزيما (التهاب الجلد التأتبي)لا يسبب التوتر بالضرورة الإصابة بالأكزيما، ولكنه قد يفاقم نوباتها، وقد تشعر بحكة في الجلد، وقد تستمر لفترة أطول بسبب اضطرابات التئام الجروح الناتجة عن التوتر.
عندما تتعرض للتوتر، يمر الجسم بتقلبات هرمونية قد تزيد من إفراز الزيوت، مما يؤدي إلى انسداد المسام وظهور حب الشباب لدى الأشخاص المعرضين له.
يعد التوتر من المحفزات الشائعة، إذ يزيد الالتهاب ويخل بتوازن حاجز الجلد، مما قد يؤدي إلى تفاقم الوردية.
كما أن الأشخاص المصابين بالوردية أكثر عرضة للشعور بالتوتر والقلق والاكتئاب على المدى الطويل.
لا يسبب التوتر بالضرورة الإصابة بالصدفية، ولكنه قد يحفز تفاقمها لدى المصابين بها.
كما أن الصدفية، وخاصة تلك التي تظهر على الوجه والرقبة، قد تسهم في القلق الاجتماعي والتوتر.
قد يسبب التوتر في ظهور أو تفاقم الحالات الجلدية، مثل: فرط التعرق والحكة والأرتيكاريا والحزاز المسطح والطفح الجلدي في فروة الرأس وتساقط الشعر وتساقط الشعر وشيخوخة الجلد والتهاب الجلد حول الفم والبهاق.



